07-مايو-2024
رفح

الترا فلسطين | فريق التحرير 

صرح ضابط سابق في جيش الاحتلال، اليوم الثلاثاء، إلى أن ما يحدث في رفح الآن يعكس الفشل الإسرائيلي برمته.

 ونشرت صحيفة "معاريف" العبرية مقالاً للمحلل ليؤر أكرمان، الذي كان يشغل منصب ضابط في جيش الاحتلال الإسرائيلي، وخلص فيه إلى أن ما يحدث في رفح الآن يعكس فشلًا إسرائيليًا.

أكرمان:  بعد مرور 200 يوم على الحرب، يمكن ليحيى السنوار أن يرفع علامة النصر، بعد تحقيق سلسلة من النجاحات

 وقال أكرمان، الذي يشغل رئيس قسم المناعة القومية في معهد السياسة والاستراتيجية بجامعة رايخمان، إنه بعد مرور 200 يوم على الحرب، يمكن ليحيى السنوار أن يرفع علامة النصر، بعد تحقيق سلسلة من النجاحات، ومنها انضمام حزب الله إلى القتال، وتخلي إسرائيل عن المستوطنات الشمالية بالكامل، وانضمام إيران إلى القتال ومهاجمتها "إسرائيل" مع وكلائها في العراق واليمن. 

إضافة إلى أن الحكومة الإسرائيلية تواجه أصعب أزمة دبلوماسية بسبب الخلافات مع الولايات المتحدة والدول الأوروبية، كما أن المحكمة في لاهاي على وشك إصدار أوامر اعتقال بحق ضباط الجيش الإسرائيلي والقادة السياسيين بسبب جرائم حرب، بحسب أكرمان.  

مشيرًا إلى أن المجتمع الإسرائيلي  يعاني من تفكك، وكذلك الاقتصاد، كما تقود "إسرائيل حفنة من الهواة المجانين الذين يرون رؤيتهم المجنونة تتحقق أمام أعينهم"، الأمر الذي يتضح من خلال استيلائهم على الإدارة المدنية في الضفة الغربية، وسعيهم للمصادقة على تشريع عشرات البؤر الاستيطانية غير القانونية وتخصيص ميزانيات لها بمليارات الشواقل على حساب ضحايا الحرب ومقاتليها، كما يرى أكرمان.

أكرمان: الحكم الإسرائيلي الحالي غير كفؤ وغير قادر على اتخاذ القرارات الصحيحة لصالح إسرائيل ومواطنيها

وفي ختام حديثه، أكمل: "الآن يجب على إسرائيل أن تتصرف بحكمة على المستويين السياسي والعسكري، وهذا الوعي غير موجود لدى وزراء الحكومة الحالية. ولكن لو كان متاحًا، لكانت قرارات الحكومة مختلفة"، والتي تتضمن بحسب تصريحاته؛ تنفيذ صفقة إطلاق سراح الأسرى فورًا مع وقف القتال في الخطوة الأولى، والموافقة على نقل المسؤولية المستقبلية إلى سلطة فلسطينية متجددة ومتطورة، وفي هذه الأثناء إدارة القطاع من قبل قوات دولية تتمتع بسيطرة أمنية إسرائيلية.

مشيرًا إلى أن "تسوية الحساب مع السنوار يمكن، بل يجب أن يكون في المستقبل"، ومؤكدًا أن هذا لا ينبغي أن يتم تحقيقه على حساب الأسرى الإسرائيليين الذين تخلت "إسرائيل" عنهم منذ البداية في السابع من أكتوبر. معتبرًا أن الحكم الحالي "غير كفؤ وغير قادر على اتخاذ القرارات الصحيحة لصالح إسرائيل ومواطنيها".